منتديات فلاش

center][/center]
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

$أسرع منتدى$

أرحب بكل الأعضاءوالزوار والمشرفين وكل من دخل فى هذا المنتدى
مرحبا بكم جميعا زئرًا أو عضوًا

المواضيع الأخيرة

» نكتة مضحكة
الأربعاء مايو 15, 2013 10:01 am من طرف عمرواحمد حماد

» فيلم رحلة الي مركز الارض Journey To The Center Of The Earth الجزئين كاملين"
الأحد مايو 05, 2013 10:52 am من طرف عجيبكو

» الان حمل لعبة GTA SAN ANDEAS بربط واحد كامله
الثلاثاء فبراير 05, 2013 3:09 pm من طرف إسلام

» لعبة الاسامى
الجمعة ديسمبر 07, 2012 3:18 pm من طرف الطالبة اسراء محمد

» اطلب اي لعبة او اي فيلم او اي مسرحية وانا مستني ان شاء الله اجبهالك او المشرفين والاعضا غيري
الثلاثاء أبريل 24, 2012 8:40 pm من طرف eng younis

» حصريا لعبة هركليز + الشفرات بالصور
الثلاثاء أبريل 17, 2012 2:47 pm من طرف amr

» موقع الألعاب
الخميس أبريل 05, 2012 9:01 pm من طرف eng younis

» دعاء جميل جدا جدا
الإثنين فبراير 13, 2012 12:04 pm من طرف عمرواحمد حماد

» عمر الصعيدى عن مصر متسالنيش
الأحد فبراير 12, 2012 11:54 am من طرف عمرواحمد حماد

» المحقق كونان الاغنية
الأحد فبراير 12, 2012 10:20 am من طرف عمرواحمد حماد

برامج

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

التبادل الاعلاني

الساعة




    كيف تكون اخا للنبى

    شاطر
    avatar
    عاشقة القرءان

    : :
    النجوم :
    عدد المساهمات : 9
    نقاط : 27
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 31/05/2009
    العمر : 24

    كيف تكون اخا للنبى

    مُساهمة من طرف عاشقة القرءان في الخميس يونيو 11, 2009 9:47 am

    كيف تكون أخاً للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ؟!


    وأيُّ شرف أكرم من أن تكون تابعاً مطيعاً لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ؟
    إنّ المتتبع لسيرة أصحاب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يرى بعين المعجب كيف شرفهم الله بصحبة نبيه محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ فهم قوم أختارهم الله بعلمه لمصاحبة رسوله ، لما علمه سبحانه من صفاء ونقاء قلوبهم ، فهم أبرُ هذه الأمة قلوباً ، وأكثرها علماً ، وأقلها تكلفاً ، وأطوعهم لأمر الله وأمر رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فحازوا ذلك الشرف ، ونالوا تلك المرتبة ، وأصابوا ذلك الحظ الوافر ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ، والله ذو الفضل العظيم .
    وكم نتمنى أن نكون منهم ، ولو أن الأمر بيد أحدنا لتمنى أن يكون ممن ناصر رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقاتل دونه ، ونابذ عنه ، وكان من جنده المخلصين ، وأتباعه الصادقين ، فقاتل بين يديه وناظل عنه ، وفداه بنفسه وماله وأهله والناس أجمعين .
    والحقيقة أنها فتنة لا ندري ماذا كنا سنصنع فيها لو كنا من أهلها ، فإن أشد ما يخشاه العبد أن يكون من أهل الزيغ والانحراف والمنابذة له ولدينه ، وتلك فتنة لا نطيق التفكير بها فكيف بنا لو عشنا فيها ؟
    ، وعلى العموم فقد رضينا بما كتب الله لنا ، وفي تقديره ـ سبحانه ـ الخير كله ، فأقدار الله تدور بين الرحمة والحكمة ، والعدل والفضل ، وخيرة الله لنا خير من خيرتنا لأنفسنا، فهو أرحم بنا من أنفسنا ، وألطف بنا من ذوي قرابتنا .
    فإذا فاتنا شرف الصحبة ، فهل يمكن أن يفوتنا شرف الأخوة ؟!
    ولسائل أن يسأل : هل يمكن أن أكون أخاً لخير من وطأ الثرى ومشى على الأرض بقدم ؟
    وللإجابة على هذا السؤال الذي يدل على همة عالية وعزيمة غالية في زمن ضعف الهمم وفتور العزائم والركون للعرض الفاني والالتفات للعاع الأرض الزائل ، حتى أنك ترى من إذا رأى غنياً ذا مال ، أو وجيهاً ذا منصب ، أو مشهوراً ذا مكانة اجتماعية عالية ، أو حتى سفيهاً معروفاً ، تعلَّق بأذياله ، وتمسك بحباله ، ونسب نفسه إليه ، وألصق اسمه به ، وتفاخر بمعرفته ، وتباهى بقرابته ،وودَّ لو كان أخاً له !
    فكيف لا تتمنى ـ أنت ـ أن تكون أخاً لصاحب المقام المحمود والحوض المورود ؟!
    وإليك الإجابة من فيِّ من لا ينطق عن الهوى ، حيث جلس يوماً بين أصحابه ، فتمنى أن يراك !
    فأي شرف لك ـ أيها المؤمن به والمتبع له ـ أن يتمنى خير خلق الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن يراك بعينه ؟! وبينك وبينه مئين من السنين ، ومفاوز من القفار .
    فهل تحنّ أنت لرؤيته ؟ إنَّ هذا لدليل أكيد على صدق محبته ، فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" من أشدِّ أُمتي لي حُباً ؛ ناسٌ يكونون بعدي يودُّ أحدهم لو رآني بأهله وماله "
    ( رواه مسلم (4/2178 ـ 2832) .
    فهل أنت على استعداد أن تخسر الأهل والمال لتفوز برؤية خير المرسلين ؟! إن كان ذلك كذلك ، فيا لك من فائز ! وإن كانت الأخرى ، فيا لها من خسارة كبرى ، والأماني رؤوس أموال المفاليس ، فلا تدعي المحبة أو تتمنى شرف الصحبة ، فلست من أهلها !

    __________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 1:32 am